الاستقامة ، ثم نور الاستكانة ، ثم نور الطمأنينة ، ثم نور العظمة ، ثم نور الجمال « 1 » ، ثم نور القدرة ، ثم نور الجلال ، ثم نور الألوهية ، ثم نور الوحدانية ، ثم نور الفردانية ، ثم نور الأبدية ، ثم نور السرمدية ، ثم نور الديمومية ، ثم نور الأزلية ، ثم نور البقاء ، ثم نور الكلية ، ثم نور الهوية .
ولكل واحد من هذه الأنوار أهل وله حال ومحل ، وكلها من أنوار الحق التي ذكر الله تعالى في قوله :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
.
ولكل عبد من عبيده مشرب من نور هذه الأنوار ، وربما كان له حظ من نورين أو ثلاثة .
ولن تتم هذه الأنوار لأحد إلا للمصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأن القائم مع الله تعالى بشرط تصيح العبودية والمحبة . فهو نور وهو من ربه على نور » « 2 » .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه :
« من أحب أن يفتح الله على قلبه نور الحكمة يقول : فعليه بالخلوة ، وقلة الأكل ، وترك مخالطة السفهاء ، وبعض العلماء الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب » « 3 » .
[ من رؤى الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« رأيت إبليس في المنام فأخذت عصاي لأضربه .
فقيل لي : إنه لا يفزع من هذا إنما يخاف من نور يكون في القلب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - ورد في الأصل الجلال .
( 2 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 176 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 283 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 113 .