في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسن - زانية ] : في معنى حصول المريد على النور
نقول : عندما يحصل المريد على هذا النور ، فإنه أي النور يغلفه ويحميه من كل مكروه ، لقد كان أحد أخوالي جالساً في مجلس فنادى على الخادم وأمره أن يرفع عقرباً ميتاً بقرب قدمه ثم قال : الأولياء يغلفون بالنور ، بالنور لا يصل إليهم العدو ، وإذا وصل فإنه يهلك ويموت .
[ مسألة كسن - زانية ] : في نماء النور
نقول : النور في القلب يزداد وينمو كالشجرة .
[ مسألة كسن - زانية ] : في رؤية النور
نقول : بعض المريدين عندما يترقى بالالتزام بالعبادة ويتنور ، يستطيع أن يرى النور المحيط بالشيخ وكل ما يتعلق به .
[ مسألة كسن - زانية ] : في طريقة زيادة النور
نقول : يتقوى النور بالالتزام بمحبة شيخك ، إلى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
[ مبحث كسن - زاني ] : النور المحمدي أفضل الصلاة والسلام على صاحبها
النور في القرآن الكريم :
أجمع العلماء والمتكلمون على أن النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره وأجمعوا على أنه قسمين :
نور حسي ظاهري وبه يدرك البصر الأشياء من المبصرات ، ونور معنوي باطني وبه تحيى القلوب ، وتهتدي البصيرة ، وتستضيء النفس ، ويسر به الإنسان في ظلمات الجهل والمادة ، ويسلك به الصراط المستقيم ، قال تعالى :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الزمر : 22 .