تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ويقول : « إن من كان الله سبحانه وتعالى سمعه وبصره لا مانع من اطلاعه على بعض أسراره الإلهية ولا سيما بعد بيان هذا بقوله : فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي » « 1 » .

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين أداء الفرض وأداء النفل

يقول الشيخ أبو القاسم بشر ياسين :

« إن أداء الفريضة إظهار للعبودية ، وأداء النوافل إظهار لحب الله » « 2 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين حب النوافل وحب الفرائض

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« لا بد من إثبات عين العبد ، وحينئذ يصح أن يكون الحق سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ، فعم قواه وجوارحه بهويته على المعنى الذي يليق به ، وهذه نتيجة حب النوافل . وأما حب الفرائض فهو أن يسمع الحق بك ويبصر بك ، والنوافل تسمع به وتبصر به ، فقدرك بالنوافل على قدر استعداد المحل ، وتدرك بالفرائض كل مدرك » « 3 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« من تنفل توصل » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الشوكاني قطر الولي على حديث الولي ص 522 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 35 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب نقش الفصوص ص 4 3 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 31 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 279 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني