الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « النفس الأمارة : هي النفس الجاهلة » « 1 » .
ويقول : « النفس الأمارة بالسوء : هي الداعية إلى المهالك ، والمعينة للأعداء ، والمتبعة للأهواء ، المغموسة في البلاء ، المتهم بأصناف الأسواء » « 2 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « النفس الأمارة بالسوء : هي نفس العامة ، وهي مظلمة » « 3 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « النفس الأمارة : هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية ، وتأمر باللذات والشهوات الحسية ، وتجذب القلب إلى الجهة السفلية . فهي مأوى الشر ، ومنبع الأخلاق الذميمة والأفعال السيئة ، قال الله تعالى :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
« 4 » » « 5 » .
ويقول : « النفس الأمارة : هي التي تأمر بعمل السيئات ، بحيث ترى أن الصواب في فعلها ، دون تركها » « 6 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « النفس الأمارة : هي التي لا حديث عليها ولا عهد لها ، والحق عليها أثقل من ثقيل ، فهي أجرأ في لزوم الفراغ من مواطن ميلها ، ويستعان عليها بقصد المخالفة أبداً » « 7 » .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
النفس الأمارة : هي الأمر الرباني حال تن - زله بعد حقيقة الإنسان « 8 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1548 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 582 .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال ص 25 .
( 4 ) - يوسف : 53 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 95 .
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 568 .
( 7 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 312 .
( 8 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 35 ( بتصرف ) .