تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

الشيخ أحمد زروق

يقول : « قيل : النعمة : هي ما وصلك بالحقائق وقطعك عن الخلائق . النعمة : هي ما سلاك عن دنياك ، وأدناك من مولاك . النعمة : هي ما لا يوجب ندماً ولا يعقب ألماً » « 1 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « النعمة : هي ملازمة الأفراح ، ومباعدة الأتراح ، وإصابة الأغراض ، ونزهة الأعراض » « 2 » .

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول : « النعمة : هي أن يقيمك عاملًا من عماله بمقتضى مراده في كل وقت » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في حقيقة النعمة

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« حقيقة النعمة من حيث هي : ما لا يوجب ألما ولا يعقب ندما » « 4 » .

[ مسألة 2 ] : في أقسام النعمة وأهلها

يقول الإمام القشيري :

« النعمة على قسمين : ما دفع عنه المحن ، وما نفع به من المنن . فذكره لما دفع عنه يوجب دوام العصمة ، وذكره لما نفعه به يوجب تمام النعمة » « 5 » .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« هي قسمين : نعمة ظاهرة : كالصحة والعافية والكفاية من الحلال . ونعمة باطنة : كالإيمان والهداية والمعرفة .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 142 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 18 . ( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 225 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 116 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 191 .