الشيخ أحمد زروق
يقول : « قيل : النعمة : هي ما وصلك بالحقائق وقطعك عن الخلائق .
النعمة : هي ما سلاك عن دنياك ، وأدناك من مولاك .
النعمة : هي ما لا يوجب ندماً ولا يعقب ألماً » « 1 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « النعمة : هي ملازمة الأفراح ، ومباعدة الأتراح ، وإصابة الأغراض ، ونزهة الأعراض » « 2 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « النعمة : هي أن يقيمك عاملًا من عماله بمقتضى مراده في كل وقت » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في حقيقة النعمة
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« حقيقة النعمة من حيث هي : ما لا يوجب ألما ولا يعقب ندما » « 4 » .
[ مسألة 2 ] : في أقسام النعمة وأهلها
يقول الإمام القشيري :
« النعمة على قسمين : ما دفع عنه المحن ، وما نفع به من المنن .
فذكره لما دفع عنه يوجب دوام العصمة ، وذكره لما نفعه به يوجب تمام النعمة » « 5 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« هي قسمين : نعمة ظاهرة : كالصحة والعافية والكفاية من الحلال . ونعمة باطنة : كالإيمان والهداية والمعرفة .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 142 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 18 .
( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح ص 225 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 116 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 191 .