ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« النعل : النفس ، والوادي المقدس دين المرء ، حان وقت خلوك من نفسك والقيام معنا بدينك » « 1 » .
ويقول : « انزع عنك قوة الاتصال والانفصال » « 2 » .
ويقول : « أعرض بقلبك عن الكون فلا تنظر إليه بعد هذا الخطاب » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« اخلع الكل منك تصل إلينا بالكلية فتكون ولا تكون ، فتتحقق في عين الجمع ، يكون أخبارك عنا وفعلك فعلنا » « 4 » .
ويقول الإمام القشيري :
« إن بساط حضرة الملوك لا يوطأ بنعل .
ويقال : ألق عصاك يا موسى ، واخلع نعليك ، وأقم عندنا هذه الليلة ولا تبرح .
ويقال : الإشارة في الأمر بخلع النعلين : تفريغ القلب من حديث الدارين ، والتجرد للحق بنعت الانفراد .
ويقال . . . تبرأ عن نوعي أفعالك ، وامح عن الشهود جنس أحوالك من قرب وبعد ، ووصل وفصل ، وارتياح واجتياح ، وفناء وبقاء . . وكن بوصفنا ، فإنما أنت بحقنا » « 5 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« نفسك وزوجتك » « 6 » .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي :
« أهل الإشارة فقد ذكروا فيها وجوها :
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 808 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 809 .
( 3 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 89 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 808 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 448 .
( 6 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 87 .