الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « المانع جل جلاله : هو الذي يرد أسباب الهلاك والنقصان في الأديان والأبدان بما يخلقه في الأسباب المعدة للحفظ » « 1 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « المانع جل جلاله : هو الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحد ، وهو الذي يمنع ما شاء ، فلا معطي لما منع » « 2 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « المانع جل جلاله : هو الذي يمنع من شاء ، وقد يكون باطن المنع عطاء ، قد يمنع العبد من كثرة الأموال ، ويعطيه الكمال والجمال ، وقد يمنع العبد من صحة الأجسام ، ويعطيه الرضا عن الأحكام .
فالمانع : هو المعطي ، ففي باطن المنع عطاء ، وفي ظاهر العطاء بلاء » « 3 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « المانع : فقد كان صلى الله تعالى عليه وسلم متصفا به ، ومنعه لا يكون إلا في محله ، فهو عين الجود » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في الاسم المانع جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إليه في أن يرزقك الذب عن دينه وحمايته مما يؤدي إلى إفساده .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 128 .
( 2 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 262 .
( 3 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 230 .
( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 269 .