تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

[ مسألة 6 ] : في مروءة الرجل

يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :

« مروءة الرجل : هي صدق لسانه ، واحتماله مؤونة إخوانه ، وبذله المعروف لأهل زمانه ، وكفه الأذى عن جيرانه » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين المروءة والفتوة

يقول الإمام محمد بن الحنفية عليه السلام :

« الفتوة طاعة المعبود ، والمروءة إيثار الموجود » « 2 » .

[ من حكم الصوفية ] :

يقول لقمان الحكيم :

« الفتوة ألا تربح على صديقك ، كما أن المروءة ألا تخسره » « 3 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :

« صدقه [ الرجل ] على قدر مروءته » « 4 » .

ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :

« إنه لا دين لمن لا مروءة له » « 5 » .

ويقول الشيخ داود الطائي قدس الله سره :

« لا عبادة لمن لا مروءة له » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الحافظ أبو الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه ص 31 . ( 2 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 154 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص . ( 4 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 13 . ( 5 ) - الحافظ أبو الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه ص 37 . ( 6 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 21 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 452 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني