[ مسألة 6 ] : في مروءة الرجل
يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« مروءة الرجل : هي صدق لسانه ، واحتماله مؤونة إخوانه ، وبذله المعروف لأهل زمانه ، وكفه الأذى عن جيرانه » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين المروءة والفتوة
يقول الإمام محمد بن الحنفية عليه السلام :
« الفتوة طاعة المعبود ، والمروءة إيثار الموجود » « 2 » .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول لقمان الحكيم :
« الفتوة ألا تربح على صديقك ، كما أن المروءة ألا تخسره » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« صدقه [ الرجل ] على قدر مروءته » « 4 » .
ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« إنه لا دين لمن لا مروءة له » « 5 » .
ويقول الشيخ داود الطائي قدس الله سره :
« لا عبادة لمن لا مروءة له » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الحافظ أبو الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه ص 31 .
( 2 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 154 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص .
( 4 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 13 .
( 5 ) - الحافظ أبو الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه ص 37 .
( 6 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 21 .