المَثَل
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المثل : هو المخلوق على الصورة الإلهية الواردة في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
إن الله خلق آدم على صورته
« 1 » ، وقال تعالى :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 2 » ، وهو نائب الحق الظاهر بصورته . وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أظهره النائب ، ومشهد هذا النائب حجاب العزة ليلا يغلط في نفسه » « 3 » .
ويقول : « المثل : هو الإنسان ، وهي الصورة التي فطر عليها » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المثل : هو الإنسان الكامل المشار إليه بقوله تعالى :
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
« 5 » ، فلما كان الإنسان هو مشكاة نور الحقائق الربانية ومعدن ظهور الأسماء الإلهية سمي : مثلا ، لأنه بصورة الأسماء الإلهية التي فطر عليها » « 6 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « المثل : إشارة إلى التجلي الإلهي » « 7 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « المثل : هو الإنسان ، وهي الصورة التي يظهر عليها » « 8 » .
هامش
( 1 ) - تفسير القرطبي ج 20 ص 114 .
( 2 ) - البقرة : 30 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 129 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 16 .
( 5 ) - النور : 35 .
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 503 .
( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 294 .
( 8 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 235 .