تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

لسان الروح

الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي

يقول : « لسان الروح : هو ما يقتضيه الأمر الباطن » « 1 » .

ألسن العارف

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره

ألسن العارف : هي الألسن التي جعلها الله تعالى للعارف ليكلم كل صنف من الناس على قدر مراتبهم ومنازلهم وقدر عقولهم ، فلا يكشف دقائق الكلام إلا عند أهله ، ولا يحمل المريد فوق طاقته ، ولا يمنع كلامه من كان من أهله . فيكون كلامه مع أهل المعرفة بلسان المعرفة ، ومع أهل الصفاء بلسان المحبة ، ومع أهل الزهد بلسانهم . وهذه الألسن تتلاشى كلها عند ظهور سلطان الحق . فمن ورد قلبه الحضرة كل لسانه ، ومن غاب قلبه عن الحضرة كثر كلامه « 2 » .

لسان العالَم

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « لسان العالم : هو لسان الحق ، فإنه إنما كان لسان الحق لتحققه بمظهرية الاسم القائل . فكان هو لسان العالم ، إذ لا ناطق إلا بالاسم القائل جل شأنه » « 3 » .
هامش
( 1 ) - العلامة فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 18 . ( 2 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 26 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 494 .