ويقول الشيخ إبراهيم القرمسيني :
« الكاف : فالله الكافي لخلقه . والهاء : فالله الهادي لخلقه .
والياء : يد الله على خلقه بالعطف والرزق . والعين : فالله عالم بما يصلحهم .
والصاد : فالله صادق وعده » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : الكاف : معناه الكافي السائلين حوائجهم . والهاء : هادي الضالين .
والصاد : صادق فيما وعد المؤمنين .
وقيل : كريم بعفوه ، هاد بجوده ، عليم بمصالح عباده ، صادق فيما أخبر » « 2 » .
ويقول الإمام القشيري :
« قوله جل ذكره :
كهيعص
تعريف للأحباب بأسرار معاني الخطاب ، حروف خص الحق المخاطب بها بفهم معانيها ، وإذا كان للأخيار سماعها وذكرها ، فللرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فهمها وسرها .
ويقال : أشار بالكاف إلى أنه الكاف في الإنعام والانتقام ، والرفع والوضع على ما سبق به القضاء والحكم .
ويقال : في الكاف تعريف بكونه مع أوليائه ، وتخويف بخفي مكره في بلائه .
ويقال : في الكاف إشارة إلى كتابته الرحمة على نفسه قبل كتابة الملائكة الزلة على عباده .
والهاء تشير إلى هدايته المؤمنين إلى عرفانه ، وتعريف خواصه باستحقاق جلال سلطانه ، وما له من الحق بحكم إحسانه .
والياء إشارة إلى يُسر نعمه بعد عسر محنه . وإلى يده المبسوطة بالرحمة للمؤمنين من عباده .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 779 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 86 .