تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

ويقول الشيخ إبراهيم القرمسيني :

« الكاف : فالله الكافي لخلقه . والهاء : فالله الهادي لخلقه . والياء : يد الله على خلقه بالعطف والرزق . والعين : فالله عالم بما يصلحهم . والصاد : فالله صادق وعده » « 1 » .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قيل : الكاف : معناه الكافي السائلين حوائجهم . والهاء : هادي الضالين . والصاد : صادق فيما وعد المؤمنين . وقيل : كريم بعفوه ، هاد بجوده ، عليم بمصالح عباده ، صادق فيما أخبر » « 2 » .

ويقول الإمام القشيري :

« قوله جل ذكره :
كهيعص
تعريف للأحباب بأسرار معاني الخطاب ، حروف خص الحق المخاطب بها بفهم معانيها ، وإذا كان للأخيار سماعها وذكرها ، فللرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فهمها وسرها . ويقال : أشار بالكاف إلى أنه الكاف في الإنعام والانتقام ، والرفع والوضع على ما سبق به القضاء والحكم . ويقال : في الكاف تعريف بكونه مع أوليائه ، وتخويف بخفي مكره في بلائه . ويقال : في الكاف إشارة إلى كتابته الرحمة على نفسه قبل كتابة الملائكة الزلة على عباده . والهاء تشير إلى هدايته المؤمنين إلى عرفانه ، وتعريف خواصه باستحقاق جلال سلطانه ، وما له من الحق بحكم إحسانه . والياء إشارة إلى يُسر نعمه بعد عسر محنه . وإلى يده المبسوطة بالرحمة للمؤمنين من عباده .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 779 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 86 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 9 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني