الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « اللحظ : هو ملاحظة قلبية . . . لصاحب البصيرة المؤمن الصادق ، صاحب الأحوال والمقامات ، الذي يقذف في قلبه العلم من الله . . . فلا يلاحظ إلا الله ، ولا يسير إلا في طريق الله ، ولا يعلم إلا عن الله » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « لحظه : نظر إليه بمؤخرة العين عن يمين أو شمال . والعين الذات ، ومؤخرها الإشارة ، وأولها الرؤيا الصالحة ، ثم السلوك بالمكالمة . أما صدور اللحظ عن يمين أو شمال : فهذا سر الطريقة ، وله أهله ، ولا يمكن كشفه ، وهو طريق ، وسمي في القرآن كهفاً ، وسمي أصحابه أهلًا » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في غاية اللحظ
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« غايته [ اللحظ ] : حجاب البصيرة بغشيان أنوار ملحوظها عن رؤية الغير مطلقاً » « 3 » .
[ مسألة 2 ] : في درجات اللحظ
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« اللحظ وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : ملاحظة الفضل سبقاً ، وهي : تقطع طريق السؤال إلا ما استحقته الربوبية من إظهار التذلل لها ، وتنبت السرور إلا ما يشوبه من حذر المكر ، وتبعث على الشكر إلا ما قام به الحق عز وجل من حق الصفة .
هامش
( 1 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 244 243 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 288 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة برقم ( 11353 ) ص 15 .