[ تفسير صوفي 1 ] : في تأويل قوله تعالى : وَلِباسُ التَّقْوى
« 1 »
يقول الصحابي ابن عباس رضي الله عنه :
« لباس التقوى : العمل الصالح » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« لباس التقوى : وقاية لا يخرقها كيد حاسد » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :
« اللباس كله ملك الحق ، ولباس التقوى لباس الحق . . . واللباس الذي يواري السوأة : لباس الكرامة ، ولباس التقوى : لباس الإيمان ، وهو أشرف » « 4 » .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي :
« قال قتادة والسدي وابن جريج لباس التقوى : الإيمان . . .
وقيل : هو السمت الحسن .
وقيل : هو العفاف والتوحيد ، لأن المؤمن لا تبدو عورته ، وإن كان عاريا من الثياب ، والفاجر لا تزال عورته مكشوفة وإن كان كاسيا . . .
وقيل : هو ما يظهر على الإنسان من السكينة ، والإخبات ، والعمل الصالح » « 5 » .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ
« 6 »
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الآية ذات معنى صوفي عميق . فهنا الظاهر والباطن ، والفاعل المنفعل ، والفاعل هو الروح ، ورمز إليه هنا بالذكورة ، والمنفعل هي النفس ورمز إليها بالأنوثة . والظاهر أن
هامش
( 1 ) - الأعراف : 26 .
( 2 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 287 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 43 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 375 374 .
( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 287 .
( 6 ) - البقرة : 187 .