مادة ( ك م ل )
الكامل - الكاملون
في اللغة
« كامل : من ما تمت أجزاؤه أو صفاته .
كَمُلَ الشيء : تم وثبتت فيه صفات الكمال » « 1 » .
في القرآن الكريم
ورد هذا اللفظ بهذا المعنى في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « الكامل . . . هو من يبقى ظاهره للمريدين على آداب العبودية للاقتداء به والأخذ عنه ، ويبقى سره وحاله لمن يقصده إلى سياسات الأحوال وآداب المشاهدة ، فيكون السر مشاهداً للحق في جميع الأوقات ، يتلاشى فيه من يقصده وهو مشرف على الخلق وعيْن عليهم . فسره إمام تصحيح العارفين ، وظاهره أمام آداب المريدين وهذا من أحوال أئمة الصادقين . كذلك قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم :
تنام عيناي ولا ينام قلبي
« 3 » ، أخبر عن الظاهر بحال النوم وهو الإغفاء ، وأخبر عن السر بالتيقظ الدائم والمشاهدة والقرب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1054 .
( 2 ) - المائدة : 3 .
( 3 ) - صحيح ابن خزيمة ج : 1 ص : 29 .
( 4 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 95 .