تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

[ مسألة 2 ] : في صحة المكالمة

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« لا تصح المكالمة لمخلوق مع الخالق بعد النبيين والمرسلين الذين كلمهم سبحانه وحياً أو من وراء حجاب ، وإنما وعد إحسانه ينجلي إلى قلوب أوليائه وأحبابه بالرؤيا المنامية ، والواسطة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها والإلهام الصحيح الذي لا يخالف ظاهر الشريعة الأحمدية بحال من الأحوال » « 1 » .

[ مسألة 3 ] : أصناف المتكلمين

يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام :

« المتكلمون ثلاثة : فرابح ، وسالم ، وشاجب . فأما الرابح فالذاكر الله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل » « 2 » .

[ مسألة 4 ] : في تكلم العارف

يقول الإمام القشيري :

« العارف فيجب أن يتكلم في هذا الطريق عن وجده إن كان وإلا فلا تُقبل فتواه ولا تسمع » « 3 » .

[ تعليق ] :

علق الدكتور إبراهيم بسيوني قائلًا : « تهم هذه الإشارة في توصية الشيوخ إذا استفتاهم المريدون ، كما تهم في توضيح ما يمكن أن نسميه ( أصول الفقه عند الصوفية ) » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 83 82 . ( 2 ) - وهاب رزاق شريف لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم ص 32 . ( 3 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 494 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 494 .