[ مسألة 2 ] : في صحة المكالمة
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« لا تصح المكالمة لمخلوق مع الخالق بعد النبيين والمرسلين الذين كلمهم سبحانه وحياً أو من وراء حجاب ، وإنما وعد إحسانه ينجلي إلى قلوب أوليائه وأحبابه بالرؤيا المنامية ، والواسطة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها والإلهام الصحيح الذي لا يخالف ظاهر الشريعة الأحمدية بحال من الأحوال » « 1 » .
[ مسألة 3 ] : أصناف المتكلمين
يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام :
« المتكلمون ثلاثة : فرابح ، وسالم ، وشاجب . فأما الرابح فالذاكر الله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل » « 2 » .
[ مسألة 4 ] : في تكلم العارف
يقول الإمام القشيري :
« العارف فيجب أن يتكلم في هذا الطريق عن وجده إن كان وإلا فلا تُقبل فتواه ولا تسمع » « 3 » .
[ تعليق ] :
علق الدكتور إبراهيم بسيوني قائلًا : « تهم هذه الإشارة في توصية الشيوخ إذا استفتاهم المريدون ، كما تهم في توضيح ما يمكن أن نسميه ( أصول الفقه عند الصوفية ) » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 83 82 .
( 2 ) - وهاب رزاق شريف لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم ص 32 .
( 3 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 494 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 494 .