تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

مادة ( ق ي د )

آفة التقييد

في اللغة

« 1 . قيده : ربطه بقيد . 2 . حدَّدَ » « 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

يقول : « آفة التقييد : الوسوسة » « 2 » .

علم التقييد والإطلاق

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

علم التقييد والإطلاق : هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم بيان أنه ما ثم لنا أخلاق بلا قيد أبدا ، فان كل ما له مقابل فهو مقيد لوجود الحد الفاصل بينهما حتى الرب والمربوب ، فلا يصح دخول المحدث في حد القديم وعكسه ، ومن عرف ما أومأنا إليه عرف عن الحق تعالى مع كونه في قبضته فإنه ليس في مخلوق من ربه شيء ، ولا يصح له ذلك بوجه من الوجوه مع أنه قائم بالله لا بنفسه في حقيقة ذلك المعنى الذي كان به قيام الخلق مع عدم الاتصال ، وهو علم نفيس يصل العبد به إلى معرفة معنى قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
« 3 » ، ومعنى قوله تعالى :
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
« 4 » ،
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1018 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 54 . ( 3 ) - الرعد : 11 . ( 4 ) - هود : 101 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 465 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني