الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « القوي المتين : هو ذو القوة لما في بعض الممكنات أو فيها مطلقا من العزة ، وهي عدم القبول للأضداد ، فكان من القوة خلق عالم الخيال ليظهر فيه الجمع بين الأضداد ، لأن الحس والعقل يمتنع عندهما الجمع بين الضدين والخيال لا يمتنع عنده ذلك ، فما ظهر سلطان القوي ولا قوته إلا في خلق القوة المتخيلة وعالم الخيال ، فإنه أقرب في الدلالة على الحق » « 1 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعض المشايخ : القوي جل جلاله : من القوة ، وهي وسط ما بين حال باطن الحول وظاهر القدرة ، لأن أول ما يوجد في الباطن من منة العمل يسمى حولا ، ثم يحس به في الأعضاء مثلا يسمى قوة . . . وخاصية هذا الاسم : ظهور القوة في الوجود » « 2 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « القوي : هو الذي لا يلحقه ضعف لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله . فلا يمسه نصب ، ولا تعب ، ولا يلحقه قصور ، ولا عجز نقض ، ولا إبراء » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « القوي جل جلاله : هو الكامل القدرة إلى أقصى الغايات فلا يعجز عن شيء بحال » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « القوي : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا به ، والدليل على ذلك قوله تعالى :
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 325 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 183 .
( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 65 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 65 .
( 5 ) - التكوير : 20 .
( 6 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 266 .