الإمام القشيري
يقول : « المقام المحمود : هو المخاطبة في حال الشهود .
ويقال : الشهود .
ويقال : هو الشفاعة لأهل الكبائر .
ويقال : هو انفراده يوم القيامة بما خص به صلى الله تعالى عليه وسلم بما لا يشاركه فيه أحد » « 1 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « المقام المحمود . . . مقام الشفاعة » « 2 » .
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
المقام المحمود : هو مقام سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو مقام التكميل عند قيامه بالله وبأسمائه وعوالمه ، وهو مقام الشفاعة « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
المقام المحمود : هو اسم للطبقة الثامنة من الجنان ، وهي جنة الذات ، أرضها سقف العرش ، ليس لأحد عليها طريق ، وكل من أهل جنة الصفات طالب الوصول إليها . . لكن هي لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم « 4 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « المقام المحمود : هو الذي رام التحقق به داود بعد التحقق بالتسعة والتسعين ، فما رام إلا هذا السر المبين ، وكنى عنه بالنعجة الواحدة إشارة لقوله تعالى :
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ
« 5 » ، وذلك الأمر : هو الذات : وهو المقام المحمود بسائر الأسماء
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 365 .
( 2 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 635 .
( 3 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية - ص 17 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 36 35 ( بتصرف ) .
( 5 ) - القمر : 50 .