تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

الإمام القشيري

يقول : « المقام المحمود : هو المخاطبة في حال الشهود . ويقال : الشهود . ويقال : هو الشفاعة لأهل الكبائر . ويقال : هو انفراده يوم القيامة بما خص به صلى الله تعالى عليه وسلم بما لا يشاركه فيه أحد » « 1 » .

الإمام فخر الدين الرازي

يقول : « المقام المحمود . . . مقام الشفاعة » « 2 » .

الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي

المقام المحمود : هو مقام سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو مقام التكميل عند قيامه بالله وبأسمائه وعوالمه ، وهو مقام الشفاعة « 3 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

المقام المحمود : هو اسم للطبقة الثامنة من الجنان ، وهي جنة الذات ، أرضها سقف العرش ، ليس لأحد عليها طريق ، وكل من أهل جنة الصفات طالب الوصول إليها . . لكن هي لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم « 4 » .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول : « المقام المحمود : هو الذي رام التحقق به داود بعد التحقق بالتسعة والتسعين ، فما رام إلا هذا السر المبين ، وكنى عنه بالنعجة الواحدة إشارة لقوله تعالى :
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ
« 5 » ، وذلك الأمر : هو الذات : وهو المقام المحمود بسائر الأسماء
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 365 . ( 2 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 635 . ( 3 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية - ص 17 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 36 35 ( بتصرف ) . ( 5 ) - القمر : 50 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 456 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني