قوله تعالى :
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « القائم بالله : هو الذي قد انتهى به السير إلى مطلوبه ، فقطع المنازل والمقامات ، وعبر عن عالم بشريته ، فهو قائم بالله لا بنفسه » « 2 » .
القائم لله
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « القائم لله : يعنى به من استيقظ من غفلته ، ونهض من ورطة فترته ، آخذا في السير إلى الله تعالى » « 3 » .
القائم مع المنة
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « القائم مع المنة ( من الله تعالى ) : وهو صاحب شهود الأمر الإلهي في كل شيء لا عبادة له عند نفسه ، ولا علم له عنده ، غير أن جميع ما يظهر منه من الطاعات والعلوم إلا لمعية يشهدها منناً من الله تعالى لا أعمالًا مبادرة عنه ، لأن العمل يحتاج إلى عامل ، والعامل مفقود لا وجود له عند نفسه ، والموجود عنده هو الله تعالى وحده ، فقد تخلص من التثليث في عمله وثبت له التوحيد على كل حال » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الكهف : 14 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 496 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 496 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ أرسلان ص 30 .