الإلهي المسمى دائرة الوجود ، كالإبداء ، والإعادة ، والن - زول ، والعروج ، والفاعلية ، والقابلية ، وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز والإثنينية ( المعبر عنه بالاتصال ) ولا مقام أعلى من هذا المقام إلا مقام قوله [ تعالى ] :
أَوْ أَدْنى
، وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله :
أَوْ أَدْنى
، لارتفاع التميز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلي للرسوم كلها » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
قاب قوسين : هي الجمعية الكبرى التي خص بها محمد صلى الله تعالى عليه وسلم « 2 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « قاب قوسين : هما ظاهر العلم ، وظاهر الوجود لجميع الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وأما قاب قوسين في قوله تعالى في حق محمد صلى الله تعالى عليه وسلم :
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
: فهما الأحدية والواحدية ، أو أدنى « 3 » : يعني الوحدة الجامعة بين الأحدية والواحدية ، فإن حقيقته صلى الله تعالى عليه وسلم : هي البرزخية العظمى الأولى » « 4 » .
قاب قوسين : هو كناية عن ظاهر العلم ، وهو غاية معراج الرسل غير محمد صلى الله تعالى عليه وسلم « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « قاب قوسين : الوقوف عند مشارق الأبدية ، ونهاية رحلة المعراج بالروح » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 142 .
( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 4 ص 230 ( بتصرف ) .
( 3 ) - النجم : 9 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 618 616 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 143 ( بتصرف ) .
( 6 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 263 .