تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فيكون معناه راجعا إلى القدرة والعلم . . . ويكون بهذا المعنى وصفه بالمقيت أتم من وصفه بالقادر وحده وبالعالم وحده ، لأنه دال على اجتماع المعنيين . . وبذلك يخرج هذه الاسم عن الترادف » « 1 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « المقيت : هو مقدر الأوقات والأقوات أي العالم بها » « 2 » .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول : « المقيت جل جلاله : هو خالق الأقوات البدنية والروحانية ، وموصلها إلى الأشباح والأرواح » « 3 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « المقيت جل جلاله : هو المتكفل بأرزاق خلقه وإعطائهم أقواتهم ، أو الحفيظ ، أو خالق الأقوات ، أو المقتدر » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في الاسم المقيت جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في أن يهبك صفة واحدة تقابل بها أحوالا مختلفة لما فيها من القوة . التحقق : المقيت معطي القوت : وهو الرزق الخاص الذي تقوم به بنيتك ، بخلاف الرزاق . . . التخلق : أن يقام العبد في إعطاء قدر الحاجة للمحتاج من غير مزيد حسا ومعنى ، وأن يكون عالما بوقت ذلك وقدره » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 102 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 37 36 . ( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 55 . ( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 57 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 37 36 .