فيكون معناه راجعا إلى القدرة والعلم . . . ويكون بهذا المعنى وصفه بالمقيت أتم من وصفه بالقادر وحده وبالعالم وحده ، لأنه دال على اجتماع المعنيين . . وبذلك يخرج هذه الاسم عن الترادف » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المقيت : هو مقدر الأوقات والأقوات أي العالم بها » « 2 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « المقيت جل جلاله : هو خالق الأقوات البدنية والروحانية ، وموصلها إلى الأشباح والأرواح » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « المقيت جل جلاله : هو المتكفل بأرزاق خلقه وإعطائهم أقواتهم ، أو الحفيظ ، أو خالق الأقوات ، أو المقتدر » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في الاسم المقيت جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إليه في أن يهبك صفة واحدة تقابل بها أحوالا مختلفة لما فيها من القوة .
التحقق : المقيت معطي القوت : وهو الرزق الخاص الذي تقوم به بنيتك ، بخلاف الرزاق . . .
التخلق : أن يقام العبد في إعطاء قدر الحاجة للمحتاج من غير مزيد حسا ومعنى ، وأن يكون عالما بوقت ذلك وقدره » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 102 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 37 36 .
( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 55 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 57 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 37 36 .