[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
« 1 » .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« القانتين القائمين بقنوت العبادات . . . الذين ربطوا أنفسهم بخدمته » « 2 » .
ويقول : « القانتين هم الذين أطاعوا الله في سرهم وعلانيتهم » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« المطيعين له في كل الأحوال » « 4 » .
القنوت
الإمام القشيري
يقول : « القنوت : هو القيام ، وقيل : طول القيام .
والمراد : هو الذي يقوم بحقوق الطاعة أوقات الليل والنهار ، أي في جميع الأوقات . .
ويقال : ( القنوت ) : القيام بآداب الخدمة ظاهراً وباطناً من غير فتور ولا تقصير » « 5 »
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « القنوت : عبارة عن إكمال الطاعة ، وإتمامها ، والاحتراز عن إيقاع الخلل في أركانها وسننها وآدابها » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 35 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 24 .
( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 40 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 131 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 271 .
( 6 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 2 ص 418 .