والسابع : بستان السخاوة .
والثامن : بستان الرضا .
والتاسع : بستان الإخلاص .
والعاشر : بستان العلم .
والمؤمن حافظ البساتين يجول أبداً في هذه البساتين ، فإن وجد في بستان التوحيد شوك الشرك والنفاق قلعه وطرحه .
وإن وجد في بستان السبيل هواء وبدعة قلعه . وإن وجد في بستان اليقين شكاً وظناً قلعه . وإن وجد في بستان التواضع تكبراً قلعه . وإن وجد في بستان الحكمة نقصاً وظلماً قلعه . وإن وجد في بستان الحلال حراماً وشبهة قلعه . وإن وجد في بستان الإخلاص رياء وسمعة قلعه . وإن وجد في بستان الرضا جزعاً وشكوى قلعه . وإن وجد في بستان العلم جهلًا وغفلة قلعه » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« لو أن العرش وما حواه في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس به ، يعني : من وسعة قلبه » « 2 » .
قلب العالَم
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « قلب العالم : يعنى به الإنسان الكامل ، الذي به ومن مرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي هو سبب بقاء ما سوى الحق إلى العالم كله ، علوا وسفلا ، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لما قَبِل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني ، لعدم المناسبة والانبساط بين الحق والخلق بدون وسطيته » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو الحسين النوري مخطوطة رسالة في القلوب - ورقة 197 ب .
( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 2 ص 18 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 478 477 .