الشريف الجرجاني
يقول : « القَدَمُ : ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة ، وإن اختص بالسعادة فهو قدم الصدق ، وبالشقاوة فقدم الجبار ، فقدم الصدق وقدم الجبار فهما منتهى دقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق ، وهي مركز إحاطىّ الهادي والمضل » « 1 » .
الشيخ عبد القادر بن محيي الدين الأربلي
يقول : « القدم [ أحد نسب التربية التامة ] : عبارة عن طي مراحل الآداب ، وسلوك السالك مسالك الأخلاق ، وعبوره مقامات النفس والقلب والروح والسر الخفي والأخفى » « 2 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « يقصد الصوفية بلفظ القدم : المكانة والمقام » « 3 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « استعمل ابن عربي عبارة ( على قدم ) و ( قدم ) للإشارة إلى القدمية ، وهي اقتفاء الأثر للتحقق بمماثلة صفاتية . مثلًا يقول : فلان على قدم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهذا يعني أن المذكور هو ( محمدي ) ، أي أنه سار على أثر أقدام محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في الطريق إلى الحق ، وذلك بغية الوصول إلى التحقق ( بعينه ) ، فيصبح عين محمد صلى الله تعالى عليه وسلم : ( عين صفات ) لا ( عين ذات ) » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في معنى قول الصوفية ( على قدم نبي )
يقول الشيخ أبو العباس التجاني :
« معنى أن كل ولي قدمه على قدم نبي : أي يذوق ذوق ذلك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويتوجه
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 181 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الأربلي تفريج الخاطر ص 7 .
( 3 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 155 .
( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 901 .