الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « الفيض : هو شراب . . . وفي الفيض تصريح موصل الوصول » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الفتح عبارة عن زوال الحجاب وما بزغ بعده من حقائق المعاني المذكورة يسمى : فيضاً لأنه فاض بعد حبسه » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الفيض : هو ما يفيده التجلي الإلهي فإن ذلك التجلي هيولاني الوصف ، وإنما يتعين ويتقيد بحسب المتجلي ، فإن كان التجلي له عيناً ثابتة غير موجودة يكون هذا التجلي بالنسبة إليه تجلياً وجودياً فيفيد الوجود ، وإن كان المتجلى له موجوداً خارجياً كالصورة المسواة يكون التجلي بالنسبة إليه بالصفات ويفيد صفة غير الوجود كصفة الحياة ونحوها » « 3 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « يستخدم الصوفية لفظ الفيض : بمعنى أن الحق تعالى يسبغ بعض نعمه على أحبائه ظاهرة وباطنة ، بفتح رباني » « 4 » .
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول : « مفهوم الفيض : في نظر ابن عربي هو الحدث ، به ينتج الفضل الإلهي ، نور الوجود ، في كل جوهر يستقبل الكائن من دون أن يحصل انفصال بين الصورة المدركة في علم الله والله نفسه ، كما تستقبل المرآة صور الإنسان من دون أن ينفصل الإنسان نفسه عن وجهه المنعكس في المرآة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 406 405 .
( 2 ) - الشيخ الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 2 ص 120 119 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 208 .
( 4 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 229 .
( 5 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 273 .