تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧

مادة ( ف ي ض )

الفيض

في اللغة

« 1 . فاض الماء ونحوه : كثر حتى سال . 2 . فاض الخير وغيره : كثُر » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 9 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الفيض : هو زيادة على ما يحمله المحل » « 3 » .

[ إضافة ] :

أضاف الشيخ قائلًا : « وذلك أن المحل لا يحمل إلا ما في وسعه أن يحمله ، وهو القدر والوجه الذي يحمله المخلوق وما فاض من ذلك . وهو الوجه الذي ليس في وسع المخلوق أن يحمله ، يحملهُ الله . فما من أمر إلا وفيه للخلق نصيب ولله نصيب . فنصيب الله أظهره التفويض ، فين - زل الأمر جملة واحدة وعيناً واحدة إلى الخلق ، فيقبل كل خلق منه بقدر وسعه ، وما زاد على ذلك وفاض أنقسم الخلق فيه على قسمين :
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 959 . ( 2 ) - البقرة : 199 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 99 98 .