مواطن ظهور كثراتها ، وانحرافاتها الجسمانية والشيطانية ، إلى اتصالها بحضرة باطنها وأحكام عدالته ووحدته من الأوصاف والأخلاق المليكة الروحانية » « 1 » .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الغربة : هي غربة الهمة في طلب الحق حين ظهرت له الأسرار على أكمل ما تقتضيه عيون الحقيقة ، فهو غريب الدنيا والآخرة فطوبى للغرباء » « 2 » .
الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي
يقول : « الغربة . . . هي سهم القوم الذين عناهم حبيب الأرواح ، شفاء القلوب ، نبي الرحمة ، سيدنا ونبينا ومولانا أبو البتول الزهراء صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله :
بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء
« 3 » » « 4 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « يمكن أن يقال غربة عن الحق تعالى ، بمعنى أن الصوفي عندما تتجلى عليه أنوار الله ، يقف كالحائر المندهش المذهول من تلك الحقائق والمعارف والأسرار . فهو في غربة عن المعرفة » « 5 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الغربة
يقول ابن القيم الجوزية :
« الغربة ثلاثة أنواع :
1 غربة عن الوطن للجهاد في سبيل الله بالأبدان ، وصاحب هذه الغربة محمود . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 439 .
( 2 ) - الشيخ علي بن انبوجة التشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 167 166 .
( 3 ) - مسند أحمد ج : 2 ص : 389 حديث رقم 9042 .
( 4 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس رفرف العناية ص 42 40 .
( 5 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 216 .