توحيد الفضل
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد الفضل : هو التوحيد التاسع والعشرون من نفس الرحمن ، وهو قوله :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 1 » ، وهو من توحيد الهوية ، لأنه جاء بعد قوله :
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
« 2 » ، فيكون هذا التوحيد شكراً لما تفضل به الله على الناس » « 3 » .
ذو الفضل صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « ذو الفضل صلى الله تعالى عليه وسلم : أي صاحب فضل ، والفضل في الأصل نوع كمال يزيد به المتصف به على غيره وهو صلى الله تعالى عليه وسلم له الزيادة التامة على جميع العالمين في سائر أنواع الكمالات » « 4 » .
فضل الله
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « فضل الله : معرفته » « 5 » .
ويقول : « فضل الله : مغفرته » « 6 » .
هامش
( 1 ) - غافر : 162 .
( 2 ) - البقرة : 243 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 419 418 .
( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 376 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 57 .
( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 507 .