وصف بالكفر من قال إن الله ثالث ثلاثة فلو قال ثالث اثنين لما كان كافراً فإنه تعالى ثالث اثنين ورابع ثلاثة وخامس أربعة بالغاً ما بلغ » « 1 » .
رتبة الفردية
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « رتبة الفردية : هي المن - زلة التي في الجنة المسماة بالوسيلة . . . وهي حاصلة لرتبة النبي المرسل محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في حياته ، وتنتقل بعد موته صلى الله تعالى عليه وسلم إلى أفراد أمته الذين هم رتب ظهوراته إلى يوم القيامة . . . ورتبة الفردية لا يكون معها شيء غيرها ، بل هي محض كرم الله تعالى » « 2 » .
ويقول : « إنه صلى الله تعالى عليه وسلم من حيث رتبته الفردية يظهر من كل وقت إلى يوم القيامة في الصور المختلفة التي هي مخلوقة منه صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي من نوره الأصلي الذي خلقه الله أول ما خلق » « 3 » .
الفريد
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الفريد : هو أن يتفرد عن الأشكال ، وينفرد في الأحوال ، وفي الأفعال ، وهو أن تكون أفعاله لله وحده ، فلا يكون فيها رؤية نفسه ولا مراعاة خلق ولا مطالعة عوض ، ويتفرد في الأحوال عن الأحوال ، فلا يرى لنفسه حالا ، بل يغيب برؤية محولها عنها ، ويتفرد عن الأشكال فلا يأنس بها ولا يستوحش منها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 499 .
( 2 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 378 377 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 120 .
( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 46 .