والغيرة : عبارة عن التلبس بالرسوم والكتم عن السر ، والإشارة دون تصريح ، صيانة للأسرار واتساعاً لمحل الأمانة فيرقى عن ضيق الحمل ومطاوعة البوح » « 1 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « يقصد الصوفية ب - الغيرة ، أن المريد الصادق يغار من مخالفة الحق تعالى كما يغار أيضاً على الأسرار التي أولاها الله تعالى له من العلوم الإلهامية ، والفتوح والكشوف فلا يذيعها بل يكتمها عن غير أهلها » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أصل الغيرة
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الغيرة وأصلها ، نفاسة المحبوب عند المحب ، والضن به أن يتعلق في المحبة بغيره أو يشغله عنه شيء أو يحجبه بحيث لا يحتمل ذلك ولا يصبر عليه » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في معاني الغيرة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الغيرة تطلق في الطريق بإزاء ثلاثة معان :
غيرة في الحق لتعدي الحدود .
وغيرة تطلق بإزاء الأسرار والسرائر .
وغيرة الحق ضن - ته على أوليائه وهم الضنائن أصحاب الهمم » « 4 » .
[ مسألة - 3 ] : في أقسام الغيرة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« الغيرة على أقسام :
هامش
( 1 ) - الشيخ علي بن انبوجة التشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 166 .
( 2 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 221 220 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 251 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 131 .