الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « الغيرة : هي من أوصاف المحبة ، والغيرة تأبى إلا الستر والإخفاء » « 1 » .
الشيخ أبو مدين المغربي
يقول : « الغيرة : هي أن لا تَعْرِف ولا تُعْرَف » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الغيرة : هي وصف من لم يصل ووصف من وصل ، ثم رجع للتكميل ، قال صلى الله تعالى عليه وسلم :
إن سعداً لغيور وإن محمداً لأغير من سعد وإن رب محمد لأغير من محمد
« 3 » . . .
والغيرة : أحد منازل السائرين إلى الله عز وجل وهي من أقسام الأحوال ، ومعناها إزالة الغيرية ونقض غبار آثار الخلقية عن أذيال الحقية » « 4 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الغيرة : هي حرص يوجب صون المخصوص بالمحبة عن استراق لواحظ الأسباب المؤدية إلى بذله » « 5 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الغيرة : هي كراهية رؤية حبيبك عند غيرك فيهيج التنافس في حيازته » « 6 » .
الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الغيرة : هي التي تؤذن بالمعرفة وتميل إلى الارتقاء إلى بحبوحة الأدب ، وتنشأ عن المحبة الخالصة .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد ابن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 91 .
( 2 ) - الشيخ أبو مدين مخطوطة حكم أبو مدين - ص 55 .
( 3 ) - ورد بصيغة أخرى في مسند أبي عوانة 1 ج : 3 ص : 214 ، أنظر فهرس الأحاديث .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 443 442 .
( 5 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 13 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 12 .