الغيب المكنون
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الغيب المكنون : يشيرون به إلى كنه الذات الأقدس ، ويعبر أيضاً عن كنه الذات بالسر المصون الذي هو أبطن كل باطن وبطون ، لأنها كما علمت لا تُشهد ولا تعلم ولا تدرك ولا تفهم ، وإنما يدرك منها بأنها لا تدرك » « 1 » .
الشيخ عمر محمد الآمدي
يقول : « الغيب المكنون : هو ما غاب عن العين ولا يدرك إلا بالبصيرة ، والإيمان به واجب ، وقد يعبر عنه بالملكوت ، وهو العرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار والصراط والميزان والملائكة وما أشبه ذلك من الغيب ، فهذا لا يدرك بالبصيرة وهو مكنون في كن الغيب في علم الله تعالى يظهره في وقته » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
الغيب المكنون : أي المطوي المستور ، وهو عين الذات ، وهذا الغيب هو لب الغيب الوجودي ، وهو المدبر لأمور المخلوقات ، ومنه منطلق الصفة الأسمائية الحاكمة بأمر الله والفعالة في العباد « 3 » .
غيب الملكوت
الشيخ أحمد زروق
يقول : « غيب الملكوت : ما خفي إدراكه من حيث الأحكام العقلية ، كما أخبر به الشارع ، من أمور الدنيا والآخرة ، لأنه لا يعرف تحققه إلا منه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 440 .
( 2 ) - الشيخ عمر محمد الآمدي مخطوطة فتوح الغيب ص 4 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 245 244 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 369 .