تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتاً ساذجاً غير مقيد برتبة لا حقية إلهية ولا خلقية عبدية أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها » « 1 » .

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول : « الغوث الجامع : هو الذي يحفظ الله به نظام الوجود ، وبه يرحم جميع الوجود ، وبه صلاح جميع الوجود ، وهو حياة جميع الوجود ، وبه قيام جميع الوجود ، ولو زال عن الوجود طرفة عين واحد لصار الوجود كله عدماً في أسرع من طرفة العين » « 2 » .

الغوث الفرد

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول : « الغوث الفرد : هو الذي يغيث الله سبحانه وتعالى به عباده المؤمنين ، ليبين لهم غيوب العلم المكنون ، الذي هو العلم بالله تعالى ، ويكشف لهم عن أسرار الآيات والأحاديث ، ويومئ لهم إلى أسرار الكون وآياته الظاهرة ، وما يشير إليه باطنه » « 3 » .

الغوثية

الدكتور يوسف زيدان

يقول : « الغوثية : [ عند الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره ] : هي خطاب فهواني من حضرة القرب ، صاغه الإمام عبر حشد هائل من التلويحات والرموز ، ليعبر عن هذا الخطاب الإلهي الذي يتلقاه الغوث الأعظم ( الإنسان الكامل ) بطريق المكافحة » « 4 » .

في اصطلاح الكسن - زان

نقول : الغوثية : هي المرتبة الروحية التي يصبح فيها كل شيء لله على التحقيق التام .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 44 . ( 2 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 227 . ( 3 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 98 97 . ( 4 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 35 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 101 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني