ويقول : « أنوار المعاني المجردة : [ هي مجردة ] عن المواد فلا تنقال فإنه لو انقالت لدخلت في المواد ، لأن العبارات من المواد وقد قلنا أنها مجردة لذاتها عن المواد لا أنها تجردت ، لأنها لو تجردت لكسوناها المواد إذا شئنا ولم تمتنع ، لأنها قد كانت فيها فهي تعلم خاصة ولا تقال ولا تحكى ولا تقبل التشبيه ولا التمثيل » « 1 » .
حضرة المعاني المحققة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
حضرة المعاني المحققة : هي المعاني التي لا تقبل الخلق فلا تقبل الابتداع فهي تعقل ثابتة الأعيان « 2 » .
العناء
في اللغة
« عَنِي عناءً : تَعِبَ ، أصابته مشقة » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، منها قوله تعالى :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « العناء : نعيم أرواح الواصلين » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 488 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 421 ( بتصرف ) .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 873 .
( 4 ) - التوبة : 128 .
( 5 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 66 .