والقسمان الأولان علم بالواقع ، والقسمان الثانيان علم بالمقدر الذي هو غير واقع » « 1 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« المعلومات أربعة :
الحق تعالى : وهو الموصوف بالوجود المطلق . . .
ومعلوم ثان : وهو الحقيقة الكلية التي هي للحق والعالم ، لا تتصف بالوجود ولا بالعدم ، ولا بالحدوث ولا بالقدم . . .
ومعلوم ثالث : وهو العالم كله الأملاك والأفلاك وما تحويه من العوالم والهواء والأرض وما فيهما من العالم وهو الملك الأكبر .
ومعلوم رابع : وهو الإنسان الخليفة » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« المعلومات نوعان :
نوع متناه من حيث اقتضاء الحكمة الإلهية لذلك ، فيتعلق العلم به على ما هو عليه من التناهي ، كأجناس العالم والدنيا . . .
ونوع غير متناه ، فيتعلق العلم به على أنه غير متناه ، كذاته تعالى ، بمعنى أنه لا نهاية لظهوره ، وتجليه بمراداته ومقدوراته وكالجنة والنار ومن فيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 531 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 118 - 119 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 609 .