تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
والقسمان الأولان علم بالواقع ، والقسمان الثانيان علم بالمقدر الذي هو غير واقع » « 1 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« المعلومات أربعة : الحق تعالى : وهو الموصوف بالوجود المطلق . . . ومعلوم ثان : وهو الحقيقة الكلية التي هي للحق والعالم ، لا تتصف بالوجود ولا بالعدم ، ولا بالحدوث ولا بالقدم . . . ومعلوم ثالث : وهو العالم كله الأملاك والأفلاك وما تحويه من العوالم والهواء والأرض وما فيهما من العالم وهو الملك الأكبر . ومعلوم رابع : وهو الإنسان الخليفة » « 2 » .

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« المعلومات نوعان : نوع متناه من حيث اقتضاء الحكمة الإلهية لذلك ، فيتعلق العلم به على ما هو عليه من التناهي ، كأجناس العالم والدنيا . . . ونوع غير متناه ، فيتعلق العلم به على أنه غير متناه ، كذاته تعالى ، بمعنى أنه لا نهاية لظهوره ، وتجليه بمراداته ومقدوراته وكالجنة والنار ومن فيها » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 531 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 118 - 119 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 609 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 257 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني