ومجانبة أربابها وترك ما فيها على من فيها من أهلها ، والنصيحة للخلق ، وحسن الخلق معهم ، ومجالسة الفقراء وتعظيم أولياء الله تعالى والإقبال على ما يعنيه » « 1 » .
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول : « العلم النافع : هو الذي يستعان به على طاعة الله ، ويلزمك المخافة من الله ، والوقوف على حدود الله وهو علم المعرفة بالله » « 2 » .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « العلم النافع : هو ما كان الناطق به عاملًاوبأوصافه متصفا كاملًا » « 3 » .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « العلم النافع : هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه » « 4 » .
الشيخ عبد العزيز المهدوي
يقول : « العلم النافع : هو علم الوقت ، وصفاء القلب ، والزهد في الدنيا ، وما يقرب من الجنة ، وما يبعد عن النار ، والخوف من الله ، والرجاء فيه ، وآفات النفوس وطهارتها ، وهو النور المشار إليه أنه نور يقذفه الله في قلب من يشاء دون علم اللسان والمنقول والمعقول » « 5 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « العلم النافع : هو العلم بالله تعالى وصفاته وأسمائه والعلم بكيفية التعبد له والتأدب بين يديه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 129 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 217 216 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ج 2 ص 129 .
( 4 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 175 .
( 5 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 125 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 125 .