الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « عالم المثال : هو القوة المتوسطة بين المجرد والمحسوس ، المنبثة في الأفلاك كشيء واحد » « 1 » .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري
يقول : « عالم المثال : هو التطور بأطوار مختلفة » « 2 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « عالم المثال : هو برزخ بين عالمي الملك والملكوت ، فإن من الممكنات ما يدرك بالحس ويسمى بالشهادة وذلك الملك والخلق ، ومنها ما لا يدرك بالحس بل بالعقل ويسمى : بالغيب والملكوت والأمر » « 3 » .
الشيخ إبراهيم حلمي القادري
يقول : « عالم المثال : هو عالم الأجسام اللطيفة ، وهو البرزخ الجامع بين عالمي التأثر والتأثير والإمداد والاستمداد ، لأن الأجسام الكثيفة مركبة والأرواح بسيطة ، فلا مناسبة بينهما ولا ارتباط ، وبدونها لا يحصل تأثير ولا إمداد ولا إستمداد ، فكان عالم المثال لحصول المراد » « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضاف قائلًا : « قد أثبت الصوفية عالماً متوسطاً بين عالم الأجسام وعالم الأرواح سموه عالم المثال وقالوا : هو ألطف من عالم الأجساد وأكثف من عالم الأرواح ، وبنوا على ذلك تجسد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال ، وقد يستأنس لذلك بقوله تعالى :
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أسعد الخالدي - نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ص 39 .
( 2 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 91 .
( 3 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 102 .
( 4 ) - الشيخ إبراهيم حلمي القادري مدارج الحقيقة في الرابطة عند أهل الطريقة ص 41 .
( 5 ) - مريم : 17 .
( 6 ) - الشيخ إبراهيم حلمي القادري مدارج الحقيقة في الرابطة عند أهل الطريقة ص 49 .