الشيخ جلال الدين الرومي
يقول : « العشق . . . يعني المحبة الخالصة ، والعرفان الكامل ، والوجد الصوفي ، واستنارة أنوار الحق » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أقسام العشق
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« العشق ينقسم إلى حقيقي ومجازي ،
والثاني : ينقسم إلى نفساني وحيواني .
والحقيقي : هو العشق الإلهي الذي يفني العاشق عما سوى الله تعالى ويبقى به عز وجل .
والنفساني : هو الذي يكون مبدأه مشاكلة نفس العاشق لنفس المعشوق في الجوهر ويكون أكثر اعجابه بشمائل المعشوق ، ولا يكون مقارناً للفسق والفجور .
والحيواني : هو الذي مبدأه : شهوة حيوانية ، وطلب لذة بهيمية ، مما يقتضيه استيلاء النفس الأمارة » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في مقام العشق
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« العشق من مقام المحبة الصفاتية » « 3 » .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي :
« العشق ، من مقام كشف الصفات الذي خص به عيسى عليه السلام . وكشف الصفات مرحلة تسبق كشف الذات ، لذلك فثمة وجود للموجود الجزئي الذي هو الإنسان في هذا المقام يقابله إحساس بوجود الموجود الكلي الذي هو الله ، وبين الوجودين رابطة حبية هي الشوق ، إذ يتوق الجزئي للالتحاق بالكلي ومعرفته وكشفه ، كما أن الكلي دائم الطلب
هامش
( 1 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 418 .
( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 237 أب .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 250 .