الشيخ أحمد عز الدين الصياد
يقول : « العشق . . . هو القلق المتواصل » « 1 » .
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول : « العشق : نار ، إذا دخل في القلب فكل ما وجدت فيه أحرقته حتى تمحو صورة المحبوب أيضاً من القلب » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
العشق : هو طفوح الود حتى يفني المحب والمحبوب ، وفي هذا المقام يرى العاشق معشوقه فلا يعرفه ولا يصيح إليه . . . وهذا آخر مقامات الوصول والقرب فيه ينكر العارف معروفه ، فلا يبقى عارف ولا معروف ولا عاشق ولا معشوق ولا يبقى إلا العشق وحده .
والعشق : هو الذات المحض الصرف الذي لا يدخل تحت رسم ولا اسم ولا نعت ولا وصف ، فهو أعني العشق في ابتداء ظهوره يفني العاشق حتى لا يبقى له اسم ولا رسم ولا نعت ولا وصف ، فإذا امتحق العاشق وانطمس أخذ العشق في فناء المعشوق والعاشق ، فلا يزال يفنى منه الاسم ثم الوصف ثم الذات ، فلا يبقى عاشق ولا معشوق فحينئذٍ يظهر العاشق بالصورتين ويتصف بالصفتين ، فيسمى : بالعاشق ، ويسمى : بالمعشوق « 3 » .
الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي
يقول : « العشق : هو الاضطراب الدائم والوجود اللازم » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
العشق : هو الإماتة الكبرى « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 85 .
( 2 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 358 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 49 48 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ محمد بن علي العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 206 .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 394 ( بتصرف ) .