بصري ، ونوراً في شعري ، ونوراً في لحمي ، ونوراً في عظامي ، اللهم أعظم لي نوراً ، وأعطني نوراً واجعل لي نوراً ، واجعلني نوراً
« 1 » ومعنى ذلك :
أن تجعلني أدرك بك ، واسمع بك ، وابصر بك ، واحفظ بك ، من جميع جهاتي ، واستنير بك في جميع أحوالي وأطواري ، وأقوم بك في عالم دمي وعظامي ، واحتج بك وأنت لي ، وأنا أنت ، لأن النور هو الله لا نور سواه » « 2 » .
الشيخ محمد النصوحي الخلوتي
يقول : « العارف بالله : هو الذي يجتهد لله في الله مع الله بالله يشهد الحق بقدر صفاء سره » « 3 » .
العارف بربه
الشيخ محمد النبهان
يقول : « العارف بربه : هو المتحقق بصدق العبودية ، بحيث لم تبق فيه بقية حظوظ دنيوية أو آخروية ، وإلا لم يتحقق بالعبودية » « 4 » .
[ إضافة ] :
ويقول : « شرط العارف : أن يكون عبداً لا إرادة له مع سيده بل مراده مراد سيده ، يعني رب العزة .
العارف : لا يفرح لرخائها ولا يحزن لشقائها أي الدنيا بل فرحه وحزنه لمولاه عز وجل .
هامش
( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في المعجم الأوسط ج : 4 ص : 96 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 38 .
( 3 ) - الشيخ محمد النصوحي الخلوتي مخطوطة شرح قصيدة للشيخ محمد المصري ورقة 12 أ .
( 4 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 150 .