[ مسألة - 2 ] : في نهاية العارفين
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« نهاية العارفين : هو عجزهم عن المعرفة . ومعرفتهم بالحقيقة هي أنهم لا يعرفونه ، وأنهم لا يمكنهم البتة معرفته » « 1 » .
العارف الباقي بالله
الشيخ أحمد السرهندي
العارف الباقي بالله : هو الذي طرأ عليه حكم البرزخية ، فصار كأنه برزخ بين الوجوب والإمكان ومنصبغ بلون كل من هذين المقامين « 2 » .
العارف بالله
الشيخ أرسلان الدمشقي
يقول : « العارف بالله تعالى : هو صاحب الكشف والشهود الذي صار كله نوراً » « 3 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « كما في الحديث عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إنه كان يقول في دعائه :
اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ، ونوراً في قبري ، ونوراً من بين يدي ، ونوراً من خلفي ، ونوراً عن يميني ، ونوراً عن شمالي ، ونوراً من فوقي ، ونوراً من تحتي ، ونوراً في سمعي ، ونوراً في
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 52 .
( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي رسالة المبدأ والمعاد - ج 2 ص 83 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 37 .