الشيخ أحمد زروق
المعرفة الحقيقية : هي المعرفة المقصورة على ( العارفين ) ، والتي يمتازون بها عن عامة الناس ، ويتميز بها بعضهم عن البعض طبقاً لدرجاتهم في الوصول « 1 » .
[ إضافة ] :
للحصول على هذه المرتبة من المعرفة الخاصة توجد ثلاثة سبل ، هي عند الشيخ :
1 . بالتحقق : وهو ما يتبعه الأصوليون .
2 . بالإيقان : وهو طريق عامة المؤمنين المخلصين .
3 . بالشهود : وهو هبة الله للكاملين من الصوفية ، الذين يجاهدون لتنقية قلوبهم واعدادها لحصول المعرفة الآتية عن طريق الكشف واتصال القلب اتصالًا مباشراً بصفات الله العلية « 2 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « المعرفة الحقيقية : هي أخذ الله العبد أخذاً لا يعرف له أصلًا ولا فصلًا ولا سبباً ولا يتعقل فيه كيفية مخصوصة ، ولا يبقى له شعور بحسه وشواهده ، وممحواته ومشيئته وإرادته ، بل تقع عن تجل إلهي ليس له بداية ولا غاية ولا يوقف له على حد ولا نهاية ، ومحق العبد محقاً لا يبقى له شعور بشيء ولا بعدم شعوره ولا بمحقه ولا يميز أصلًا من فرعه ولا عكسه ، بل لا يعقل إلى من حيث الحق بالحق في الحق عن الحق » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة شرح عقيدة الغزالي ص 3 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 13 .
( 3 ) - الشيخ على حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 95 .