مادة ( ع د د )
الاستعداد
في اللغة
« استعَدَّ للأمر : تهيّأ له .
استعداد [ نفسياً ] : قدرة طبيعية على اكتساب أنماط عامة من السلوك » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 20 ) مرة ، بهذا المعنى بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الاستعداد : هو السبب الأول ، والقضاء مترتب عليه ، وهما غيب » « 3 » .
الاستعدادات : إذا حدها من حدها هي حقائق الممكنات في العلم الإلهي ، ويسميها المتكلمون الماهيات ، كما يسميها أهل الله أيضاً الأعيان الثابتة والحقائق العلمية « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في استعدادات القوابل
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الاستعدادات من القوابل : هي مفاتح الغيب ، لأنه ما ثم إلا وهب مطلق عام وفيض جود ، ما ثم غيب في نفس الأمر ولا شهود بل معلومات لا نهاية لها ، ومنها ما لها وجود ،
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 824 .
( 2 ) - التوبة : 46 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 433 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 198 197 ( بتصرف ) .