حيث أسمائه نور يدرك ويدرك به ، فإذا تجلى القلب من حيث كونه يدرك به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره ، فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة بسواده ، وبذلك استتر نهاره فأدركت به الأغيار ، كما أن قرص الشمس إذا حاذاه غيم رقيق يدرك » « 1 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الضياء : هو امتزاج النور بالظلمة ، وليس في ذات القمر ما يمتزج بالشمس حتى يسمى الناتج بينهما ضياء ، ولهذا سمى الحقُ القمرَ : نوراً دون الشمس المشبهة بالسراج ، لكونه ممدوداً من الشجرة المباركة المنفي عنها الجهات ، وأنها الحضرة الجامعة للأسماء والصفات » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الضياء : هو عالم النفس الجزئي » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أنواع الضياء
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« الضياء نوعان :
الأول : نور محسوس يكون ظاهراً بنفسه مظهراً لغيره . . .
الثاني : نور لطيف يكون مظهراً لأسرار الغيب في عالم المثال المطلق ثم المقيد » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 144 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 179 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 77 ب .
( 4 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 295 ب .