الدرجة الثانية : الظلام الداخل على الذات من سهو الحرام كمن أكل في صيامه سهواً . . .
الدرجة الثالثة : الظلام الداخل على الذات من عمد المكروه . . .
الدرجة الرابعة : الظلام الداخل على الذات من عمد الحرام . . .
الدرجة الخامسة : الظلام الداخل على الذات من الجهل البسيط في العقيدة الخفيفة وذلك أن العقيدة على قسمين : خفيفة وثقيلة ، فالخفيفة هي التي لا يخلد صاحبها في النار ولكن يعاقب عليها . . .
الدرجة السادسة : الظلام الداخل على الذات من جهل العقيدة الخفيفة جهلًا مركباً مثل أن يعتقد أنه تعالى لا يرى . . .
الدرجة السابعة : الظلام الداخل على الذات من الجهل البسيط في العقيدة الثقيلة مثل من يعتقد شيئاً منافياً لما سبق في العقيدة المذكورة . . .
الدرجة الثامنة : الظلام الداخل على الذات من الجهل المركب في العقيدة الثقيلة مثل أن يعتقد أن العبد يخلق أفعاله ويعتقد أنه على صواب في هذا الإعتقاد . . .
الدرجة التاسعة : الظلام الداخل على الذات من الجهل البسيط في الجناب العلي ، أعني جنابه صلى الله تعالى عليه وسلم مثل أن يعتقد في النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صفة ليس هو عليها ولكنه لو علم لرجع . . .
الدرجة العاشرة : الظلام الداخل على الذات من الجهل المركب في الجناب العلي صلى الله تعالى عليه وسلم مثل أن يعتقد فيه صفة هو عليها ويعتقد أنه على صواب في تلك العقيدة » « 1 » .
[ مسألة - 4 ] : في حقيقة الظلمة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« حقيقة الظلمة : من القبضة التي تُدخل الشيء في الشيء وتجعل الأشياء مجتمعة متراكمة بعضها على بعض » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 107 104 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 140 ب .