تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ظاهراً في عين المسخرة ويعظم قدره ، ولهذا كان نعيمان الأنصاري يحضر بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فيضحكه وحاشا منصب النبوة أن يعتقد فيه السخرية والاستهزاء ، بل كان صلى الله تعالى عليه وسلم يشهد مجلًا إلهياً يشاهد هذا الوصف الإلهي مادته ، وحقيقة ذلك لا تنكشف إلا للعلماء بالله » « 1 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي زين العابدين عليه السلام :

« من ضحك مجَّ من عقله مجة » « 2 » .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« قلت : [ يا رب ] ، أي ضحك عندك أفضل ؟ قال : ضحك الباكين » « 3 » .

[ من حكايات الصوفية ] :

الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي :

« مر الحسن قدس الله سره برجل يضحك فقال : يا ابن أخي هل جزت الصراط ؟ فقال الرجل : لا . قال : فهل علمت إلى الجنة تصير أم إلى النار ؟ فقال : لا . قال : ففيم الضحك عافاك الله ؟ والأمر هول . قيل : فما رُؤي الرجل ضاحكاً حتى مات » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 47 46 . ( 2 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 254 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفيوضات الربانية ص 11 . ( 4 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري - ص 99 .