ظاهراً في عين المسخرة ويعظم قدره ، ولهذا كان نعيمان الأنصاري يحضر بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فيضحكه وحاشا منصب النبوة أن يعتقد فيه السخرية والاستهزاء ، بل كان صلى الله تعالى عليه وسلم يشهد مجلًا إلهياً يشاهد هذا الوصف الإلهي مادته ، وحقيقة ذلك لا تنكشف إلا للعلماء بالله » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي زين العابدين عليه السلام :
« من ضحك مجَّ من عقله مجة » « 2 » .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« قلت : [ يا رب ] ، أي ضحك عندك أفضل ؟
قال : ضحك الباكين » « 3 » .
[ من حكايات الصوفية ] :
الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي :
« مر الحسن قدس الله سره برجل يضحك فقال : يا ابن أخي هل جزت الصراط ؟
فقال الرجل : لا .
قال : فهل علمت إلى الجنة تصير أم إلى النار ؟
فقال : لا .
قال : ففيم الضحك عافاك الله ؟ والأمر هول .
قيل : فما رُؤي الرجل ضاحكاً حتى مات » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 47 46 .
( 2 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 254 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفيوضات الربانية ص 11 .
( 4 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري - ص 99 .