تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

مادة ( ض ح ك )

الضحك

في اللغة

« ضَحِكَ الشخص : انفرجت شفتاه وبدت أسنانه وأَحدث أصواتاً متقطعة للتعبير عن سروره » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 10 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول : « الضحك : هو انفتاح الشيء » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في حقيقة من يُضحِك الناس

يقول الشيخ حسين الحصني :

« من عباد الله من وفقهم الله لوجود أفراح العباد على أيديهم ، وأدنى درجات من يضحك الناس بما هو مباح وهو الذي يسمى مسخرة فيهزأ الجاهل به ، ويضحك عليه ، ولا يرى له وزناً ، وأين هذا الجاهل من قوله عز شأنه :
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
« 4 » . فالعارف المراقب الذي يشاهد تجليات الحق في أعيان الوجود ، يرى النعت الإلهي
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 764 . ( 2 ) - النجم : 43 . ( 3 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 47 . ( 4 ) - النجم : 43 .