الحق تعالى رسله ليطاعوا فلا يكون غير الطاعة أبداً . بل لا يتصور خلاف الطاعة . وكل رسول لابد أن يهتدي به بعض من أرسل إليهم ، ويضل به بعض ، فإنه أرسل لبيان الطاعتين معاً . . . فالمهتدي أطاع الأمر الظاهر ، والضال أطاع الأمر الباطن » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام :
« نُصِبَ الحق لطاعة الله ، ولا نجاة إلا بالطاعة ، والطاعة بالعلم ، والعلم بالتعلم ، والتعلم بالعقل » « 2 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« طاعة الله عز وجل بالقلب لا بالقالب ، كل هذه الأشياء تتعلق بالقلوب والأسرار والمعاني » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« أنت إلى حلمه إذا أطعته ، أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته » « 4 » .
ويقول الشيخ عبد الله الخضري :
« من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وقراءة القرآن .
ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وقراءته القرآن » « 5 » .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« قيد الطاعات بأعيان الأوقات : كي لا يمنعك عنها وجود التسويف .
ووسع عليك الوقت : كي تبقى لك حصة الاختبار » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 83 .
( 2 ) - وهاب رزاق شريف لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم - ص 28 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 44 .
( 4 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 139 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 73 .
( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 163 .