وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . وَطُورِ سِينِينَ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد العزيز المكي
يقول : « الطور : وهو النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، كان في أمته كالجبال في الأرض ، استقرت به الأمة على دينهم إلى يوم القيامة كما تستقر الأرض بالجبال » « 2 » .
بالمعنى العام
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « الطور : هو ما يطرأ على قلب أحبائي من الأنس بذكري ، والإلتذاذ بحبي » « 3 » .
الشيخ الحسين الصفار الهروي
يقول : « الطور : هو طيران سرك إلينا وأنسك بنا وفراغك عما سوانا » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « الطور : هو الجبل الذي كلم عليه موسى عليه السلام ، لأنه محل قدم الأحباب وقت سماع الخطاب . ولأنه الموضع الذي سمع فيه موسى ذكر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وذكر أمته » « 5 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الطور : هو باطن نفسك ، وذلك هو المعبر عنه بالحقيقة الإلهية في الإنسان إذ خلقه مجازاً » « 6 » .
هامش
( 1 ) - التين : 1 - 2 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 187 186 .
( 3 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 201 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 188 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 39 .
( 6 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 .