ويقول الشيخ أحمد زروق :
« الطمع مقرون بثلاثة :
التملق للمطموع فيه ، واستشعار الخيبة عند الطلب أو سلطنة المعطي عند المسألة ، وبذل ماء الوجه عند المواجهة » « 1 » .
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« قدم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه البصرة . . . فوجد القُصَّاص يقصّون ، فأقامهم ، حتى جاء إلى الحسن البصري قدس الله سره فقال : يا فتى إني سائلك عن أمر فإن أجبتني عنه أبقيتك وإلا أقمتك كما أقمت أصحابك وكان قد رأى عليه سمتاً وهدياً فقال الحسن : سل عما شئت .
قال : ما ملاك الدين ؟
قال : الورع .
قال : فما فساد الدين ؟
قال : الطمع . قال : اجلس فمثلك من يتكلم على الناس » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 117 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 175 .